عن أفق
نؤمن أن الأطفال يتعلمون بشكل أفضل حين تنبض المهارات الجديدة بالحياة من خلال القصص والشخصيات واللعب. ولهذا تصنع أفق، الشركة الأردنية المتخصصة في التعلّم الرقمي، دروساً متحركة أصيلة وأنشطة تفاعلية للصفوف المبكرة، إلى جانب أنظمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي للمعلمين وإدارات المدارس.
قصتنا
لأن البدايات تصنع المستقبل، آمنّا
بأن التعلّم يستحق أن يكون تجربة مختلفة.
تبدأ رحلة التعلّم في الصفوف المبكرة، حيث تتشكّل علاقة الطفل بالمعرفة، وينمو فضوله، وتُبنى الأسس التي ترافقه في رحلته التعليمية. ولأن الأطفال يتعلّمون بشكل أفضل عندما يكتشفون ويجرّبون ويتفاعلون، رأينا أن هذه المرحلة تستحق أساليب تعليمية تجمع بين المعرفة والمتعة.
من هنا بدأت حكاية أفق.
انطلقت أفق من خبرة مؤسسيها في صناعة الرسوم المتحركة والمحتوى الرقمي، ومن إيمانهم بقدرة الإبداع البصري على جعل الأفكار أقرب إلى عالم الطفل، ومن سؤال بسيط: ماذا لو أصبح التعلّم تجربة يحبّ الطفل أن يعيشها؟ فجاءت رؤيتنا لتوظيف هذه الخبرة في تطوير تجربة تعليمية تجمع بين المحتوى التعليمي والرسوم المتحركة والألعاب التفاعلية.
في أفق، ترافق شخصياتنا الأصيلة الطفل من أول الفصل إلى آخره، فتحوّل الدروس إلى قصص وتجارب تفاعلية تحفّزه على الاستكشاف، ويبني معها علاقة تجعله أكثر ارتباطاً بما يتعلّمه.
أفق: نفتح آفاق التعلّم، ونصنع بدايات المستقبل.
إلى أين نمضي
رؤيتنا ورسالتنا
رؤيتنا
أن نصبح روّاداً في إعادة تشكيل تجربة التعلّم في الصفوف المبكرة، ببناء عالم تعليمي مبتكر يجمع بين الإبداع والتكنولوجيا، ويلهم الأطفال لاكتشاف المعرفة، ويمكّن المعلمين والمدارس من صناعة مستقبل تعليمي أفضل.
رسالتنا
تقديم تجارب تعليمية تجمع بين المحتوى التفاعلي والرسوم المتحركة والتكنولوجيا، لتحويل التعلّم في الصفوف المبكرة إلى رحلة ممتعة وفعّالة، وتزويد المعلمين بأدوات تدعم دورهم، وتقديم حلول للمدارس تحدث أثراً حقيقياً.
قيمنا
ما نؤمن به
المعلم هو القائد.
أدواتنا تدعم درس المعلم ولا تحلّ مكانه.
اللعب هو طريقة الطفل للتعلّم.
القصص والألعاب تحوّل التدرب إلى شيء يطلبه الأطفال بأنفسهم.
أصالة دائمة.
كل قصة وشخصية ونشاط من تأليف أفق، ومحتوانا أصيل 100%.
نصمّم لواقع الصف.
التقنية الجيدة تحتاج تدريباً بسيطاً وإعداداً شبه معدوم.
نتعلّم ونتطوّر باستمرار.
نصغي للمعلمين والمدارس ونحسّن ما نقدمه بناءً على ما نتعلمه معهم.
ابدأ الآن
لنبنِ معاً مستقبل التعلّم في الصفوف المبكرة.
حدّثنا عن مدرستك.